علال الفاسي زعيم الحركة الوطنية المغربية - الوصل المغربي

عاجل

إعلان

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

علال الفاسي زعيم الحركة الوطنية المغربية



        
في القرن العشرين شهد العالم الإسلامي العديد من زعامات وطنية التي قادت حركات التحرر ومقاومة الاحتلال، وألهبت حماس الجماهير لكن قليل من هذه الزعامات من جمع إلى جانب العمل السياسي والجهاد الوطني زعامة الفكر، وأصالة الرأي، والقدرة على الكتابة والتأليف والمعرفة الواسعة بالإسلام، ونذكر من هؤلاء علال الفاسي داعية الإصلاح، وزعيم حركات التحرر في المغرب العربي       
علال الفاسي سياسي وأديب مغربي، مؤسس حزب الاستقلال وزعيم  الحركة الوطنية المغربية، وأحد أعلام الحركة الإسلامية الحديثة
ولد بمدينة فاس المغربية، ونشأ في بيت علم ودين، حيث درس في بالكُتّاب، ثم التحق بعد ذلك بإحدى المدارس الابتدائية الحرة التي أنشأها زعماء الحركة الوطنية في فاس، ولفت الأنظار إليه بفصاحته وعذوبة لسانه وقدرته على التأثير في مستمعيه، وجرأته في قول الحق غير هياب ولا وجل.
في تلك الفترة كانت المملكة المغربية خاضعة لما يسمى الحماية الفرنسية سنة ( 1330هـ = 1912م) وواقعة في براثن الاحتلال.
 
وبعد محاولة المحتل حرمان السكان من الماء شارك في الدفاع عن قضية تزويد مدينة فاس بالماء، وقد ساعد عبد الكريم الخطابي في جهاده ضد الاحتلال الفرنسي، مما دفعته إلى تأليف جمعية أطلق عليها "جمعية  القرويين لمقاومة المحتلين" جمع إليها زملاءه من الطلاب، فبدأ بإلقاء الخطب للتحذير من الاحتلال فاستجابت له الجماهير بسبب فصاحته وخطاباته المؤثرة  في مظاهرات  للتنديد  بالوضع القائم حيث نفي الى مدينة تازة ومنع من التدريس.
 
وفي عام 1933م حاولت الإدارة الفرنسية اعتقاله مجدداً فسافر إلى إسبانيا و سويسرا، وعاد إلى المغرب عام 1934م فشارك في تأسيس  كتلة العمل الوطني، وكما أسس أول نقابة للعمال سنة 1936م. وبعد تقديم وثيقة مطالب الشعب المغربي سنة 1937م للسلطات الحماية، أبعدته السلطات إلى الغابون منفياً إلى سنة 1941م، ثم إلى الكونغو حتى سنة 1946م، حبيساً في زنزانةٍ، وبعد إطلاق سراحه، وانشقاق محمد الحسن الوزان عن الكتلة الوطنية، أنشأ مع رفاقه حزب الاستقلال ثم سافر متنقلاً بين البلاد العربية والأوروبية يدعو لاستقلال المغرب عن فرنسا، وقد استطاع في هذه الجولات أن يتصل بكثيرين من القادة والزعماء والمجاهدين في العالم الإسلامي.
بعد نيل المغرب استقلاله سنة 1955م عاد علال الفاسي إلى المغرب بعد غياب عشر سنوات قضاها في  القاهرة، وعاود نشاطه القديم فتولى رئاسة حزب الاستقلال الذي أنشئ من قبل، واختير عضوا رئيسيا في مجلس الدستور لوضع دستور البلاد، ثم انتخب رئيسا له، وقدم مشروع القانون الأساسي، وشارك في وضع الأسس الأولى لدستور سنة 1962م، ودخل الانتخابات التي أجريت سنة 1383هـ/ 1963م ودخل الوزارة، وإليه يرجع الفضل في إنشاء مشروع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.
أنشأ الكثير من المؤلفات في شتى الموضوعات مما جعل خزانة كتب مؤسسة علال الفاسي من أغنى الخزانات الخاصة بالمغرب:
·         العودة إلى أسبانية
·         الحماية في مراكش ممن الوجهتين التاريخية والقانونية.
·         الحركات الاستقلالية في المغرب العربي.
·         السياسة البربرية في المغرب: عناصرها ومظاهر تطبيقها.
·         النقد الذاتي.
·         المغرب العربي من الحرب العالمية الأولى إلى اليوم.
·         حديث المغرب في المشرق.
·         عقيدة وجهاد.
·         بديل البديل
·         منهج الاستقلالية.
·         مقاصد الشريعة الإسلامية ومكارمها.
·         دفاع عن الشريعة.
·         الجواب الصحيح والنصح الخالص في نازلة فاس وما يتعلق بمبدإ الشهور الإسلامية العربية.
·         معركة اليوم والغد.
·         كي لا ننسى.
·         المثل الأعلى في الصدق والثبات وحسن الإنابة.
·         نضالية الإمام مالك ورجال مذهبه.
·         واقع العالم الإسلامي.
·         الإنسية المغربية.
·         صحراء المغرب المغتصبة.
·         الإسلام وتحديات العصر.
·         دفاعا عن الأصالة.
·         في المذاهب الاقتصادية.
·         لفظ العبادة: هل يصح إطلاقه لغير الله.
·         مجموعة أبحاث في الأدب والاجتماع.
·         هل الإنسان في حاجة إلى الفلسفة ؟.
·         تاريخ التشريع الإسلامي.
·         دفاع عن الشريعة
·         شرح مدونة الأحوال الشخصية
·         المدخل للفقه الإسلامي
·         المدخل لعلوم القرآن والتفسير


ليست هناك تعليقات: