الأمين العام للحزب الحاكم ملاحق بتهمة ارتكاب جريمة حرب (فيديو) - الوصل المغربي

عاجل

إعلان

السبت، 1 سبتمبر 2018

الأمين العام للحزب الحاكم ملاحق بتهمة ارتكاب جريمة حرب (فيديو)


الجزائر ـ “رأي اليوم”

سلطت وسائل إعلام محلية، خلال اليومين الماضيين، على الشكاوي التي رفعت ضد الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، جمال ولد عباس، لدى محكمة العدل الدولية ومن المنتظر البث فيها بعد عودة قضاتها الـ 15 من عطلتهم.

تفاصيل هذه الحادثة نقلا عن مصدر لوكالة الأنباء الهولندية، ” موثقة بشريط فيديو بالعربية، مدبلج باللغة الإنكليزية، قدمته هيئات ومنظمات دولية تعمل في إطار حقوق الإنسان وجرائم الحرب “.

ونقلت هذه الهيئات والمنظمات ” اعتراف وزير الصحة الأسبق، جمال ولد عباس، على المباشر، بارتكابه جريمة حرب، من خلال إلقائه 4 قنابل على كنيسة مكتظة بالنساء والأطفال في أثناء الاستعمار الفرنسي للجزائر؛ ما تسبب في مقتلهم “.

وتعكف المحكمة، حسب المصدر، على التأكد من صحة الترجمة الواردة بالفيديو بالاعتماد على أطراف قضائية محايدة داخل مقرها الموجود في لاهاي، في انتظار عودة القضاة من عطلتهم بداية من اليوم.

وصنعت هذه التطورات الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، وربط ناشطون هذه الواقعة بفيلم كوميدي جزائري مشهور يحمل عنوان ” الطاكسي المخفي ” هو فيلم جزائري تم انتاجه عام 1989، صورت أغلب مشاهده في مدينة بوسعادة والشطر الأخير منه في الجزائر العاصمة، قام بالدور كل من عثمان هريوات وردية ويحي بن مبروك.

وغرد أحد الناشطين قائلا ” أدركوا قويدر الزدام، قبل أن يهدف سقف المعبد عليكم يكفي تهمة تفجير أربعة كنائس ليحاكم في لاهاي عن ولد عباس أتحدث “، وأضاف في السرد ” أواااه يا سي “قويدر” ولد عباس..يظهرلي العملية كانت نهار نتاع الاثنين “، وأضاف قائلا  ” ولد عباس: إييه يا ودّي وليت ننسى، واش تحب؟.. الاستعمار عذبنا كثير وما خلّى اللي يصلح فينا “.

وفي مؤتمر صحفي عقده بتاريخ 28 أب / أغسطس الماضي، تلقى الأمين العام للحزب الحاكم سؤالا حول الدعوى القضائية الأخيرة المرفوعة ضده في محكمة لاهاي الدولية بعد تصريحاته بتفجير 4 قنابل بالقرب من كنيسة “، إلا أنه ظهر غير مكترث بالقضية رغم أن السؤال أعيد طرحه أكثر، وبعد الإلحاح الشديد رد  ولد عباس قائلا ” هه وقعت في أثناء الثورة وبعد الاستقلال ؟ وكالة الأنباء الهولندية تطلب تحقيقا، هذه حكاية جحا “، وختم رده بالقول ” من دون تعليق “.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، قد أكد في تصريح صحفي سابق أن قوات الاحتلال الفرنسي حينها حكمت عليه بالإعدام، وبعد فترة أظهر في تجمع نظمه بمحافظة سطيف وثيقة، قال إنها لقرار الإعدام من القوات الفرنسية في ذلك الوقت، وهي الوثيقة التي فجرت جدلا كبيرا خاصة بعد خروج قدماء المحاربين عن صمتهم ونفيهم لمشاركة هذا الأخير في تفجير القنابل.


ليست هناك تعليقات: