وبدأت طوابير العرض تتوالى لوفود 45 دولة و11 ألف رياضي ورياضية سيتنافسون على 40 لعبة حيث كانت البداية مع الوفد الافغاني والنهاية مع وفد اندونيسيا البلد المستضيف، وبدأت فقرات الآسياد عبر سلسلة من العروض الفنية واللوحات الموسيقية وسط اصداء رائعة من الجماهير وإطلاق الشهب النارية وتوسط الملعب الشلال المائي الذي بلغ ارتفاعه 18 مترا، وكانت فقرة النار الاخيرة في طريق الشعلة إلى فوهة البركان التي أوقدت فيها الشعلة حيث استلهم الفكرة من خلال جبال البراكين التي تعتبر مألوفة لدى الأرخبيل الإندونيسي وتناوب على حمل الشعلة في الملعب 6 أبطال وبطلات في تاريخ اندونيسيا.
ورحب ايريك توهير في كلمته بضيوف الالعاب الآسيوية حيث أعرب عن سعادته بعودة جاكرتا إلى احتضان الالعاب الآسيوية مجددا بعد غياب 56 عاما متمنيا لكل وفود آسيا الاقامة الرائعة في ربوع طاقة آسيا اندونيسيا، قبل ان يلقي بعده الشيخ احمد الفهد الصباح كلمة المجلس الأولمبي الآسيوي والتي نقل فيها خالص شكره إلى الحكومة الإندونيسية على نجاحها في التصدي لاحتضان النسخة 18 من الآسياد مؤكدا ان الكل فخور بما أقدمت عليه جاكرتا والتحديات التي واجهتها كانت بمثابة دليل دامغ على انها تريد اثبات قوتها في تنظيم ثاني اكبر حدث رياضي في العالم.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق